منتــديـــات الأميـــر

ملتقي الشباب برنامج حواري،هدفه، إتاحة المجال أمام الشباب للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم وعرض تصوراتهم ومواقفهم تجاه ما يدور حولهم من أحداث وتطورات محلية وإقليمية ودولية، ومن مستجدات فكرية وثقافية، وكذلك الحديث عن آمالهم وتطلعاتهم وعن مشكلاتهم وهمومهم ومحاولاتهم لتحقيق الآمال والتغلب على المشكلات، وذلك كله بهدف تطوير شخصية شباب المستقبل ورفع معنوياتهم وزيادة همتهم وتنمية إبداعاتهم وسلوكياتهم العملية عبر مجالات :
- المستوى الفكري والثقافي
- الطموحات والآمال
- المشكلات و التحديات
- الاسرة والمجتمع
- دور الشباب في صناعة الحاضر و المستقبل
- مكونات الوطن و الهوية و الانتماء
- الابداع
منتــديـــات الأميـــر


    عدم إكراه المرضى على الطعام

    شاطر
    avatar
    alameer

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 23/02/2012
    الموقع : sudan

    عدم إكراه المرضى على الطعام

    مُساهمة من طرف alameer في الجمعة فبراير 24, 2012 5:25 am

    عدم إكراه المرضى على الطعام


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام و الشرب ، فإنَّ الله عز و جل يطعمهم و يسقيكم."
    قوله صلى الله عليه و سلم " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام و الشراب " ليس معناه ألا نطعم المرضى ، و إنما ألا نجبرهم على تناول الطعام ، بل يترك لهم تنال ما يرغبون من الطعام ، و هذا القول النبوي نهي عن أمر يحتمل في الحقيقة ،و هو أن من حول المريض ، و القائمون على خدمته يحاولون إجبار المريض على تناول الطعام ظناً منهم : أن ذلك يقوي الصحة و يساهم في الشفاء. و حقيقة الأمر ليست كذلك ، إذ ثبت في الطبِّ الحديث : أنَّ معظم الأمراض ترافق بنقص الشهية إلى الطعام و الرغبة فيه متعلقة بعلم الجهاز الهضمي مرافقاً لمعظم الأمراض فإنَّ إجبار المريض على الطعام يعني : عدم استفادة المريض من الطعام من جهةٍ ثانية . فذلك يسبب عسرة هضم لدى المريض ،و هذه تزيد الحالة سوءاً ، و تزيد المريض أضراراً بالجسم .
    و لا بد من الإشارة هنا إلى أنه إذا كان فقدان الرغبة في الطعام أو نقصانها من دلائل المرض ،فإنَّ عودة الرغبة إلى الطعام إلى سابق ما كانت عليه قبل المرض هو من دلائل الشفاء .
    و التعامل السديد مع المريض في مسائل الطعام و الشراب هو : أن ندخل على أنبوب الهضم من الطعام و الشراب القدر الذي يستطيع التعامل معه ، فمقدار الطعام هنا مرتبط بمقدار فعالية الجهاز الهضمي و قدرته على العمل و من هنا يستحب أن يكون مقدار الطعام قليلاً ،و يحدد هذا المقدار رغبة المريض و شهيته ،و أن يكون نوع الطعم سهل الهضم ،و سهل الامتصاص أي : يستفاد منه بأقل عمل ممكن من جهاز الهضم ، و ينطبق ذلك أيضاً على الشراب .
    أما قوله صلى الله عليه و سلم " فإن الله يطعمهم و يسقيهم " ليس معناه : أن الله ينزل على المرضى الطعام و الشراب كي يتناولونه ، و إنما هي إشارة إلى سر طبيَّ ظل مجهولاً قروناً كثيرة ، و تكشف للعلم الحديث .

    العلم الطبي الحديث يقول :
    إن المريض يكسب الطاقة من مصادر داخلية ، و هذه المصادر هي :
    1 ـ استقلاب الغليكوجين المدَّخر في الكبد و العضلات ،و هذا المصدر سريع النفاذ ، فإذا استمر المريض ن تحول الجسم إلى المصدر الثاني .
    2 ـ استحداث السكر ، أي : توليد الغلوكوز من مصارد شحمية و بروتينة ن حيث تتحلل البروتينات إلى حموض أمينية ، و تتحلل الشحوم إلى حموض شحمية ،و من هنا تنقص الشحوم نو تضمر العضلات عند المريض ،و هذا ما يتظاهر خارجياً بالهزال .على أنه متى عاد المريض إلى رغبته في الطعام قبل المرض يعود الجسم فيدَّخر الغذاء على شكل شحوم و بروتينات ، فيكتنز ما تحت الجلد بالشحوم ، و تنمو العضلات.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:04 pm